الأزهار

0 133
الأزهار
لا يخفى على كل إنسان ما يمكن أن تتركه الأزهار من أثر جميل في النفس فهي رسل الطبيعة خلقت لتعمل على تحميل هذه الطبيعة وقد ذكرها الشعراء في أشعارهم للتعبيرعن الجمال وقدرة الله عز وجل ويجب أن نغرس في أطفالنا منذ نعومة أظفارهم حب الأزهار والاهتمام بجمالها لأن هذا الأسلوب في التربية يهذب النفس ويربي فيها سلامة الذوق ويعودها على حسن النظام وقد قرأت عن طفل في سويسرا أعجب بإحدى الزهور في إحدى الحدائق العامة فركع على قدميه وقبل الزهرة ولم يحاول أن يقطعها ولما سئل عن سبب هذا التصرف أجاب في بساطة وتلقائية إني لا أحاول أن أهدم هذا الجمال بقطف هذه الزهرة الجميلة لأني أريد أن أترك لغيري أن يسعد بمنظرها الجميل وهل أنا قاتل حتي أفعل بالزهرة ما تقول يا سيدي يجب تعويد الأطفال منذ صغرهم على الاهتمام بزراعة الزهور فهم يحبون فيها ألوانها الجميلة . 
ويجب أن يخصص لكل منزل جزء منه لإنشاء حديقة لإعطاء الفرصة للأطفال لمشاهدة ما يزرع فيها من الأزهار لأن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل .
الأعشاب المزهرة الحوليه:
الأعشاب المزهرة هي النباتات ذات السوق العشبية التي تزرع من أجل جمال أزهارها والأعشاب المزهرة إما أن تكون : 
1- أعشاب حولية ( حوليات ) 
2- أعشاب مزهرة ذات حوليه . 
3- أعشاب مزهرة تعمر .
الحويلية
الحويلية
أولا:
أ- الأعشاب المزهرة الحولية :
 * تنمو عن طريق البذور وتستمر في نموها لعدة شهور ثم تكون بذورا ثم تنتهي دورة حياتها مخالفة بذلك غيرها من النباتات التي توجه كل اهتماماتها إلى تكوين البذور لتحافظ على نوعها من الانقراض دون استعداد لتخزين الغذاء في بعض أجزائها لموسم آخر ولذلك فليس لها أبصال أو جذور درنية . 
* تعتير الحوليات المزهرة من أهم محتویات حديقة الزينة لأن أزهارها مختلفة في أشكالها وألوانها ورائحتها . 
* وقد يستمر إزهارها طيلة موسم كامل كما في نبات البتونيا Petonia والفلكس Phlox والفربينا Verbena والأقحوان Calanduls بينما البعض الآخر ليس له موسم إزهار سوى فترة قصيرة كما في نبات الكلارکيا وأبو النوم . 
*ومن عوامل انتشار زراعة الحوليات :
 1- أقل تكلفة من غيرها من النباتات المزهرة وأرخص ثمنا . 
 2-كثرة أزهارها لدرجة تغطي أحيانا على أوراقها مثل نبات اللوبيليا Lobelia ذات الأزهار التي تمتاز بلونها الأزرق الجميل .
3- استمرار فترة الإزهار طويلا.
4- صلاحيتها للاستعمال في كثير من الأغراض .
5- تدريب المشتغل بها على الصبر والمثابرة وجمال الترتيب وحسن التنسيق وارتفاع الذوق . 
6- يستخرج من بعضها عطور ذات رائحة ذكية . 
7- نمو بعض الأصناف مثل بسله الزهور سريعا يجعلها صالحة لاستخدامها كساتر مؤقت لإخفاء مناظر غير مرغوب في رؤيتها . 
8- إمكان زراعة مساحة كبيرة منها . 
كيف تنجح في زراعة الحوليات :
1- شراء أجود أنواع البذور دون النظر إلى ارتفاع أثماما عن مثيلاتها الأقل جودة . 
2- إدخال الأنواع المستحدثة بصفة مستمرة في الحديقة . 
3- الاهتمام بخدمة أرض الحديقة من عزق وتسميد حتى تنمو النباتات قوية وتحمل ازهارة ممتازة .
4- يجب زراعة البذور على مسافة قريبة غير عميقة .
5- تزرع البذور داخل مكان مظلل ( صوبة خشبية ) بعيدا عن مناقير الطيور .
6- تجري عملية شتل أو تفريد النبات بمجرد وصولها إلى ارتفاع مناسب عندما يتكون للنبات أربع وريقات لأن تركيبها بعد ذلك يجعلها هزيلة ضعيفة لوجودها في مكان مزدحم بالنباتات .
7- والحوليات المزهرة إما صيفية أو شتوية فالشتوية قد يمتد موسم إزهارها إلى الربيع تم تعطي بذورها لتنتهي حياتها بعد ذلك وتزرع بذورها من يونيو حتى سبتمبر مثل البانسيه أما الحوليات الصيفية فموسم إزهارها صيفا وقد يمتد إلى الخريف ثم تعطي بذورها لتنتهي حياتها .
ب – الأعشاب المزهرة ذات الحوليه : 
هي نباتات تنمو من البذور ومدة بقائها في الأرض عامان وتنتهي حياتها بعد انتهاء فترة الازهار التي تعطيها السنة الثانية .
ج – الأعشاب المزهرة المعمرة : 
يزهر بعضها في السنة الأولى ولكن تكون أزهارها أجود في السنة الثانية .
كيفية زراعة بذور الأعشاب المزهرة
يمكن تقسيم بذور الأعشاب المزهرة إلى مجموعتين : 
الأولى : إذا كانت بذورها ذات حجم مناسب. أي ليست كبيرة ولا دقيقة وتزرع بالحديقة مباشرة أو تزرع كل بذرتين معا في أصص من الفخار وعندما تنمو تختار النبات القوي لزراعته في الأرض ومن أمثالها بذور بسله الزهور وأبو خنجر وترمس الزهور وعباد الشمس . 
الثانية : ذات بذور دقيقة جدا وهذه تزرع في أصيص من الفخار على أن يتم فردها وقتما يصل طول النبات إلى حجم مناسب فيتم اختيار أقواها حيث تزرع في أرض مباشرة ومن أمثلتها بذور نبات المنشور والعنبر ولعل سبب عدم زراعتها في الأرض مباشرة يرجع إلى تعرض سطح الأرض لأشعة الشمس مباشرة فتفقد معظم رطوبتها وتقل نسبة إنباها كما يصعب على جذور مثل هذه النباتات الدقيقة اختراق طبقات الأرض بسهوله وعدم قدرة هذه النباتات الدقيقة تحمل مؤثرات الجو لصعوبة وقايتها .
 أما عن كيفية زراعتها في الأصص فهي كما يأتي :
1-يتم تجهيز الأصص ويوضع قطع الشقف في قاع كل أصيص بهدف تنظیم تصريف كمية الماء الزائدة عن الري المطلوب
2- تملأ بعد ذلك بالطمي الناعم مع ترك 3 سم من السطح العلوي لاستقبال ماء الري.
3- إذا لم يتوافر الطمي فيمكن استبداله بمخلوط من الطمي والسماد الناعم بنسبة  8 : 1 ثم تنثر البذور على السطح بانتظام باليد ثم تغطى البذور بالرمل بطبقة لا تزيد ع ن سمك هذه البذور .
4 – يثبت الثرى فوق البذور باليد.
5- يستخدم رشاشة دقيقة الثقوب بعناية حتى لا تحرف البذور .
6 – تغطى الأصص بورق جرائد لحجب الضوء ويزال هذا الغطاء بمجرد ظهور النبات
 ۷- تروی من ثلاث إلى أربع مرات يوميا بالرشاشة لا سيما إذا كان الجو شديد الحرارة حتى تكبر الشتلات وتصبح صالحة للشتل أو النقل مع ملاحظة أن الري الغزير يؤدي إلى تعفن البذور . 
طريقة الشتل: 
1- يقصد بالشتل أو التفريد نقل النبات من المكان الذي زرع فيه إلى مكان آخر .
2- هذا الشتل أو التفريد أمر هام وضروري لأن الشتلات تنمو في الأصيص متراصة فتكون ضعيفة حيث أن المسافات بينها وبين بعضها تكون قريبة جدا بما لا يعطي الفرصة لنموها الطبيعي .
3- عندما يصبح لكل نبات أربع وريقات يجب نقل هذه الشتلات فورا ويبلغ طول النبات اكثر من 5 سم وذلك بعد شهر أو شهر ونصف من الزراعة في الأصيص وسبب عدم تحديد هذه المدة بدقة يرجع إلى طبيعة المناخ السائد في فترة الزراعة .
4- تروي الأصص قبل إجراء عملية الشتل ببضع ساعات حق سهل استخراج المجموع الجذري سليمة .
5- وعند نقل الشتلات من الأصص لزراعتها في الحديقة توضع راحة اليد اليسرى فوق الأصيص على أن يكون عود النبات بين السبابة الوسطى وتقلب على راحة اليد وتدق حافة الأصيص ويوضع في الحفرة التي أعدت له في الحديقة وتروم الحفرة وتضغط جيدا حتى لا يكون النبات مخلخلا في مكانه فيجتمع حوله بكثرة ماء الري فيضر بالنبات .
 الري Watering :
* تروى النباتات عند الحاجة على أن يكون الري بانتظام تبعا لاختلاف المناخ والتربة وحاجة النبات للماء .
* إذا كان الجو الحار جاف والتربة خفيفة أو رملية وتطول في حالة الجو البارد الرطب.
* يفضل الري الغزير والري على فترات طويلة لأنه يساعد على نمو جذور النباتات إلى أسفل بعيدا عن سطح الأرض طلبا للماء والغذاء مما يساعد على تثبيت النبات بالأرض ويقويه . 
* أما الري الخفيف والذي يكون على فترات قصيرة فهو يساعد على تكون الجذور سطحية مما يضعف النبات ويضر به . 
التسميد : 
يجب توفير الغذاء الصالح للتربة فيضاف إليها سماد أزوتي مثل نترات الصودا أو نترات الجير أثناء النمو على أن يكون ذلك قبل الرى مباشرة أو بفضلات الحمام ( زبل الحمام ) مع ملاحظة تسميد أحواض الزهور بمدة كافية بسماد بلدي قدم أو سبلة متحللة .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اضغط هنا للاتصال بنا